جيرار جهامي

50

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- الأسطقسّ هو ما لا ينقسم ( ش ، ت ، 504 ، 2 ) - إن الأسطقسّ هو والشيء الذي هو له أسطقسّ من طبيعة واحدة . لكن الأسطقسّ هو في تلك الطبيعة بسيط والذي من الأسطقسّ مركّب ( ش ، ت ، 1510 ، 4 ) - الأسطقسّ أحقّ بالأسباب التي هي داخل الشيء ( ش ، ت ، 1524 ، 6 ) - إن الأسطقسّ والمبدأ سببان متغايران وهما كلاهما مختلفان . وإنما قال ( أرسطو ) هذا لأن اسم السبب ينطلق على التي من داخل وخارج ، وأما المبدأ فعلى التي من خارج ، وأما الأسطقس فعلى التي في داخل الشيء ( ش ، ت ، 1524 ، 7 ) - صرّح . . . أرسطو أنه لو كانت للحركة حركة ، لما وجدت الحركة . وأنه لو كان للأسطقس ، أسطقس ، لما وجد الأسطقس ( ش ، ته ، 36 ، 26 ) - الأسطقس آخر ما ينحلّ إليه المركّب أوّلا وبالذات ( ش ، سم ، 79 ، 17 ) - الأسطقسّ يقال أولا على ما إليه ينحل الشيء من جهة الصورة ، وبهذه الجهة نقول إن الأجسام الأربعة التي هي الماء والنار والهواء والأرض إنها أسطقسّات سائر الأجسام المركّبة . وقد يقال الأسطقسّ على الذي يرى أنه أقل جزء في الشيء على ما يرى ذلك أصحاب الجزء الذي لا يتجزّى . وقد يقال أيضا إن الكليّات هي أسطقسّات الأشياء الجزئية بحسب رأي من يرى فيها أنها مبادئ الأشياء وأن ما هو أكثر كلّية فهو أحرى أن يكون أسطقسّا ( ش ، ما ، 57 ، 4 ) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة ، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا . فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب ، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادي الداخلة في الجسم يسمّى ركنا ( ر ، م ، 522 ، 3 ) - أمّا الأسطقسّ ؛ فعبارة عن ما يتحلّل إليه المركّب ( سي ، م ، 124 ، 1 ) أسطقس أول ) - الأسطقسّ الأول هو الذي هو غير مركّب من شيء أصلا ( ش ، ت ، 499 ، 14 ) أسطقس حقيقي ) - إن الأسطقسّ الحقيقي هو المشترك لجميع المركّبات الذي هو أول ما تركّبت منه جميع الأشياء وهو موجود في كل واحد منها وإليه تنحلّ جميع الأشياء . وهذا الأسطقسّ يجب أن يكون هو السبب في سائر الأسطقسّات . وهذا الذي ذكره ( أرسطو ) هو المادة الأولى ( ش ، ت ، 505 ، 7 ) أسطقسات ) - عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة . . . الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة ، والأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها ، وأنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته وصورته جميعا ، وأنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة وقوامها ودوام وجودها